الشيخ أسد الله الكاظمي
5
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
محيي الدّين أبو عبد اللَّه الحسين بن المظفر بن علي الحمد إني نزيل قزوين قرء عليه جميع تصانيفه مدّة ثلثين سنة في الغرّي كما قاله المنتجب وله تصانيف منها هتك أستار الباطنيّة وكتاب نصرة الحق وكتاب لؤلؤة الفكر في المواعظ والزّواجر والسّيد العالم السّعيد عماد الدّين أبو الصّمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسيني المروزي وقد روى عنه وصارفه المنتجب وروى عنه وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة وهو الَّذي كان من مشايخ الراوندي والسروي أيضا والسيّد الصالح العالم الفقيه أبو محمد زيد بن علىّ بن الحسين الحسيني وقد قرء عليه وصنّف كتاب المذهب وكتاب الطالبيّة وكتاب الطَّبّ عن أهل البيت ع والسيّد العالم الأفاضل زين الدّين ابن الدّاعي الحسيني وقد روى عنه والشّيخ الفاضل المحدّث شهرآشوب جدّ السّروي وشيخه وقد روى عنه والشيخ الثقة الفقيه صاعد بن ربيعة بن أبي غانم وقد قرء عليه والشيخ الصّالح الفقيه أبو الصّلت بن عبد القاهر قرء عليه والشّيخ المفيد فقيه الأصحاب بالرّي ومعلَّم قاطبة المتعلَّمين في عصره وبلده أبو الوفاء عبد الجبّار بن عبد اللَّه بن علي المقرّي الرازي وقد قرء عليه جميع تصانيفه وصنّف كتبا عربيّة وفارسيّة في الفقه والشيخ العالم الفاضل الصّالح عبد الجبّار بن علي النّيسابوري المقرّي قرء عليه كما قيل وربّما كان هو المتقدم والشيخ الثقة الفقيه الصّالح علىّ بن عبد الصّمد التميمي السبزواري قرء عليه أو الأمير الفاضل الفقيه الورع الزّاهد غازي بن أحمد بن أبي منصور السّاماني الكوفي وقد قرء عليه وله تصانيف منها كتاب النور وكتاب المفاتيح وكتاب النّيّات والشّيخ الثقة الصّالح الفقيه كردي بن علىّ بن كرديّ الفارسي الحلبي قرء عليه وبينهما مكاتبات وسؤالات وجوابات والشيخ الأمين الصّالح الفقيه أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن الغروي روى عنه والشيخ الشّهيد السّعيد الفاضل السّديد محمّد بن الحسن بن علي الفتّال الفارسي النّيسابوري صاحب روضة الواعظين المعروفة وكتاب التنوير في معاني التفسير وقد روى عنه كما صرّح به السّروي الَّذي روى عنه بلا واسطه في المناقب والشيخ الصّالح الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي بن المحسن الجبلي شيخ الرّاونديين أبى الرّضا وأبى الحسين وقد أدركه وروى عنه وربّما كان هو الشيخ محمّد بن علىّ بن الحسن الحلبي الذي روى عن ابن الشيخ وروى عنه السيوري وربّما يوصف بالنّيسابوري أيضا والشيخ الثقة الفقيه الوجيه أبو عبد اللَّه محمّد بن هبة اللَّه بن جعفر الورّاق الطرابلسي قرء عليه كتبه وله كتب منها كتاب الزّهد وكتاب البنات وكتاب الفرج وغيرها والسيّد الأجل المرتضى ذو الفخرين علم الاعلام في الفنون العلميّة نقيب السّادات العظام في الرّياسة الدّنيويّة وصدر صدور الاشراف الفخام في البلاد العراقية أبو الحسن المطهر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد الحسيني الدّيباجي وقد قرء عليه في سفر الحج وصنّف خطبا ورسائل لطيفه والسّيد العالم الفقيه المنتهى ابن أبي زيد بن كتابكي الحسيني الكجي الجرجاني الَّذي هو من مشايخ السّروي وقد روى عنه وروى أيضا عن أبيه عن المرتضى والرّضى وروى هو عن المرتضى سماعا بقراءة أبيه أيضا والشيخ العالم الفاضل الفقيه الأديب الكامل الوزير السّعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعيد منصور بن الحسين الأبي وقد قرء عليه والسيّد الثقة الصّالح الفقيه المحدث الأديب أبو إبراهيم ناصر بن الرّضا بن محمّد بن عبد اللَّه العلوي الحسيني وقد قرء عليه وصنّف كتبا في مناقب أهل البيت وفى الأدعية السّجاديّة صلوات اللَّه عليهم وفيما جرى بينه وبين واحد من الفضلاء من المكاتبات والمطائبات وقد قرء عليه غير هؤلاء الأفاضل أيضا حتى انّه نقل انّ الذي سمع من المشايخ وظهر بالتّتبع انّ فضلاء تلامذته الذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصّة ومن العامّة ما لا يحصى وقد ولد الشّيخ في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وقدم العراق سنة ثمان وأربعمائة وقرء كالمرتضى وسائر المشايخ على المفيد في بغداد فعمره ح قريب من ثلث وعشرين سنة وعمر المرتضى قريب من ثلث وخمسين سنة ثم حضر الشيخ بعد المفيد مدرس المرتضى وقرء أكثر كتبه عليه وسمع سائرها تقرء عليه وروى ثمّ تجدّدت بعد المرتضى فتن في بغداد وأحرقت فيها كتب الشيخ وكرسى كان يجلس عليه للكلام فهاجر إلى مشهد أمير المؤمنين ع خوفا من تلك الفتن وبقى فيه إلى أن انتقل إلى رحمة اللَّه سبحانه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة ستين وأربعمائة كما قاله العلامة وغيره وقال السّروي في آخر المحرم سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ودفن في داره المعروفة وقيل إن تلك الفتن وقعت بين الشيعة والمخالفين في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة فأحرقت داره وكرسيّه وضاعت كتبه وهذا ينافي ما مرّ من قرائه بعض تلامذته عليه في الغري ثلثين سنة ويظهر من تاريخ فوت المرتضى انّ مدّة مقام الشيخ في الغري أقل من ذلك واللَّه يعلم ولعلّ الحكمة الإلهيّة فيما اتفق للشيخ تجرده للاشتغال بما تفرد به من تأسيس العلوم الشّرعيّة ولا سيّما المسائل الفقهيّة فان كتبه فيها هي المرجع لمن بعد غالبا حتى أن كثيرا ما يذكر مثل المحقق أو العلامة أو غيرهما فتاويه من دون نسبتها إليه ثم يذكرون ما يقتضى التردّد أو المخالفة فيها فيتوهم التنافي بين الكلامين مع أن الوجه فيهما ما قلنا جزاه اللَّه وإيّاهم عنّا خير الجزاء ومنها المفيد لشيخ المشايخ العظام وحجة الحجج الهداة الكرام محيي الشريعة وماحي البدعة والشنيعة ملهم الحق ودليله ومنار الدّين وسبيله صاحب التوقيعات المعروفة المهدويّة المنقول عليها اجماع الإماميّة والمخصوص بما فيها من المزايا والفضائل السّنية وغيرها من الكرامات الجليّة والمقامات العليّة والمناظرات الكثيرة الباهرة البهية الشيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثي العكبري البغدادي الكاظمي سقى اللَّه روضته ينابيع الرّضوان واحلَّه أعلى منازل الجنان وله قريب من مائتي مصنّف أو أكثر وقد تلمّذ على شيخ الطائفة في عصره الشيخ أبى القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه وغيره من العلماء وروى عن كثير منهم كالصّدوق والإسكافي وغيرهما وتلمّذ عليه جمّ غفير كالشيخ والمرتضى وأخيه السّيد الرّضى والدّيلمي والشيخ الثقة الجليل النبيل أحمد بن علي بن أحمد بن العبّاس بن النجاشي صاحب كتاب الرّجال المعروف وغيره والشيخ الثقة